قراءة في مواثيق حقوق الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة في مواثيق حقوق الانسان

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 29, 2008 2:20 pm

للإنسان حقوق ليس لأحدٍ أن ينتهكها أو يصادرها لأي سبب من الأسباب، وعندما ارتكبت الجريمة الأولى في الوجود بمقتل هابيل على يد شقيقه قابيل، كان ذلك الفعل أول انتهاك لحق الحياة الإنسانية، وقد تلقى قابيل العقاب المناسب في ذلك الوقت المبكر من عمر البشرية، بحلول اللعنة عليه، ولقد كان هذا الحق أرضية لجملة حقوق إنسانية أخرى يحصل عليها الإنسان إذا أحرز حقه في الحياة كحق التنقل والارتحال بحثاً عما يقيم الأود ويرد الجوع، وحق التزاوج والتكاثر وتكوين الجماعات والأسر.
وتطورت هذه الحقوق مع تطور الإنسان على مدى الدهور والأزمان، وارتقت مع رقيه في شكل عهود ومواثيق وإعلانات، عندما ازداد انتهاكها وبات محتماً أن يلتزم بها المجتمع الدولي.
وعرفت الحضارات القديمة (الحقوق الطبيعية للإنسان) وراجت في الحضارة اليونانية فلسفة (الرواقيين) التي قالت بوجود قوة فاعلة تظلل الوجود كله، وتحتم أن يكون سلوك البشر محكوماً بالقوانين الطبيعية ومنسجماً معها.
الديانات وحقوق الإنسان
النقلة الكبرى في مجال حقوق الإنسان ظهرت مع ظهور الديانات وبالذات الثلاث الكبرى؛ فهي وإن كانت قد خلت من المصطلح المعاصر (حقوق الإنسان)، إلا أنها حفلت بمبادئ وقيم وأوامر ونواهي تنظم حياة البشر، وتحفظ لهم حقوقهم في كافة النواحي.
فقد أكدت الديانات على عالمية الإنسان انطلاقاً من الأصل الواحد بالرغم من التفرع شعوباً وقبائل وأجناساً بألوان مختلفة وسمات متباينة وخصال متعددة، وترتب على تلك العالمية مميزات خاصة ميزت الإنسان عن غيره من المخلوقات، فصار له حق التملك ولم يعد لأحد الحق في الاعتداء على تلك الملكية، ما دامت تقوم بوظيفتها الاجتماعية في المجتمع، وأصبح للإنسان حق العمل والتمتع بنتائج عمله أو السعي من أجل ظروف معيشية أفضل وعائد أكثر.
وكفلت الديانات للإنسان حقوقاً أساسية، تضمنها ميثاق حقوق الإنسان (الحديث) فيما بعد، منها حرية العقيدة وحرية الفكر والتعبير والأمن في الأبدان والأعراض، وحرية اختيار الزوجة للزوج والزوج للزوجة، وتكوين الأسر، كما وفرت الديانات للإنسان حقوقاً أخرى منها حق المساواة والرعاية في حالات العجز أو المرض، والمعاملة الكريمة، والتراحم، وحق براءة المتهم إلى أن تثبت إدانته، وغير ذلك من الحقوق، وتحتل العدالة مساحة واسعة من اهتمامات الأديان، إضافة إلى المساواة بين الجنسين، والتشاور بين الحكام والمحكومين، وحماية الأوطان من الفوضى، ووأد نوازع الطغيان في مهدها.
حقوق الإنسان في دستور الإسلام
الإسلام يقرّ بأن من العدل تأتي الحقوق، وتضمن سائر المقررات والحريات المشرعة لبني الإنسان، وإذا ما اغتصبت حقوق الإنسان الطبيعية وصودرت حرياته، فإن ذلك يعني تفشي الظلم والطغيان، وما يترتب على ذلك، من اضطهاد ومعاناة لأبناء الشعوب والأمم، سواء من المسلمين أو غيرهم، وكل ذلك يعني الإخلال بالسلوك والنظام الإنساني وتغييب العدل.
إن جميع الحقوق تستقى من حرية الإنسان، وتصبح مضمونة بتنفيذ الواجبات والتكاليف في الاجتماع والسياسة، والمجتمع السليم والسعيد هو الذي تكون فيه الحريات والحقوق مكفولة.
لقد دعا الإسلام منذ بزوغ فجره إلى صيانة حقوق الإنسان ورفع شعارها في جميع المجالات، كما انه دعا إلى حرية التفكير، ولم يلغ الطاقات العقلية التي وهبها الله للإنسان، فهو يقر إقراراً صريحاً وواضحاً بحرية الفكر وانطلاق النفس من كل خرافة ووهم، ودعا بقوة إلى نبذ ما كان عليه السلف الجاهلي من ضلالات وتقاليد وهيمنة جائرة وسياسات ذات نزعة تسلطية، فهو قرر العبودية لله وحده، وهي التحرر الواقعي من الخضوع للغير؛ حيث أن الآية القرآنية المباركة تقول: (إياك نعبد وإياك نستعين) (1).
لقد سن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) قاعدة مشروعة للسياسة السلبية، يمكن من خلالها التعبير عن الرفض والاحتجاج على كل ما من شأنه أن يمثل مصادرة لحقوق الإنسان أو إهانة لكرامته أو استعباده وظلمه، وهذه السياسة هي ما يسمونه باللغة السياسية الحديثة (العصيان المدني) أو (الاعتراض السلمي) (2)، أي بمعنى سياسة عدم التعاون مع حكومة أو دولة لا تحترم الحقوق أو تسيء التصرف فيها، فتعبث بحرمة قانونية المعاهدات والمواثيق، أو تتحدى قدسية الدساتير وحقوق الأمة (أفراداً، جماعات، شعوباً)، والى غير ذلك من وسائل الظلم وذرائع الباطل التي تتوسل بها الحكومات الدكتاتورية.
يقول النبي الأكرم (ص): (لعمل الإمام العادل في رعيته يوماً واحداً أفضل من عبادة العابد في أهله مائة عام أو خمسين عاماً) (3).
ويقول الإمام الصادق (ع) : (عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة، قيام ليلها وصيام نهارها) (4).

Admin
Admin

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://athroh-al-marjeeyia.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على مواثيق

مُساهمة  ابو نور الهدى الناصري في الأحد مارس 09, 2008 12:40 pm

جزاك الله خير يا اخي على هذا الموضوع المهم واحسن الله اليك وآجرك عنا
واود ان اضيف على ما كتبت يمينك بعض الحقوق الاخرى التي لها الدور الكبير في تفاعل الانسان مع الحياة وعلى ما اعطاه الله سبحانة وتعالى ومن هذه الحقوق ما يلي
حق الحياة
وهذا الحق - وهو حق ان يحيا الانسان ما دامت فيه قابلية للحياة - مكفول في الشريعة الاسلامية على ارفع صوره. واذا تم ما قالوه في تحديد الحق، وقلنا بمقتضاه: ان لصاحبه ان يتمتع به، او يتخلى عنه، حسب اختياره، فان الاسلام لا يعتبره حقا، بل يعتبره من قبيل الواجبات، فهو لا يسيغ لصاحبه ان يعمد الى ازالة حياته بيده بصريح قوله تعالى: <ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة> (سورة البقرة: 195). كما لا يسيغ للمجتمع او الدولة ذلك، اللهم الا في حالات يستثنيها الاسلام; كتعدي صاحبها على الآخرين بازهاق حيواتهم <ولكم في القصاص حياة> (سورة البقرة: 179). او توقف حياة المجموعة التي ينتمي اليها، أو المثل التي يدين بها على ذلك. وبهذا شرع الجهاد والدفاع عن العقيدة والمبادىء والوطن.
حق الحرية
والحرية - ومن حقها ان نعطيها اهمية في البحث، ونطيل فيها الحديث; لملامستها لعواطف الجمهور; ولانها من المفاهيم التي أسيء استعمالها في عصورنا المحدثة - هذه الحرية كانت من اعظم ما آمن به الامام وكفله. تقول وثيقة حقوق الانسان: "ان جميع البشر مولودون احرارا، ومتساوون في الكرامة والحقوق. وقد وهبوا العقل والضمير، وعليهم ان يعملوا تجاه بعضهم بعضا بروح الاخوة". هذا النص مستل من لائحة حقوق الانسان في آخر تشريعاتها، تأكيد على ناحيتين مهمتين ترتبطان بالحرية حقا وواجبا. اولهما: انها تولد مع الانسان، ويولد معها التساوي في الكرامة. ثانيهما: النص على ضرورة التعامل مع الناس بروح الاخوة كواجب لصيانة هذه الحرية وحفظها عن الفوضى بالتعدي على الآخرين. وقد يكون من مفاخر الانسان ان تجد هذين المضمونين مؤكدين بلسان إمام المسلمين علي في اكثر من موضع من نهجه الخالد فيقول: "ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا" (2). والجعل هنا بمعنى الخلق فهو يقول له: الحرية خلقت فيك منذ خلقك الله، وهي هبة الله فلا تبددها بالخضوع والعبودية لغيرك. ويقول في وصيته لولده الامام الحسن في التأكيد على الناحية الثانية: "يا بني اجعل نفسك ميزانا في ما بينك وبين غيرك فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب ان تُظلم، واحسن كما تحب ان يحسن اليك، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك...". وهو مع اشتماله على جوهر ما ورد في النص السابق يفوقه بالزام الشخص بمعاملة غيره معاملة النفس، وهي مرحلة أأكد من مرحلة الاخوة واهم. وقد وضع مخططات لذلك التعامل في قسم من مأثوراته كقوله:"عاتب اخاك بالاحسان اليه، واردد شره بالانعام عليه" (2). وقوله: "ازجر المسيء بثواب المحسن"، وهو لون من العتاب والرد والزجر يكاد ينفرد به الامام وقد استوعب شعور الامام بالحرية المطلقة جملة مشاعره، فكان حرا حتى في شعوره بالعبودية لخالقه، فهو لا يعبده الا عبادة الاحرار،وذلك قوله في تقسيم العبادة، ثم اختياره منها لما يلتئم ونفسيته الحرة: "ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار". وفي مناجاته: "الهي ما عبدتك شوقا الي جنتك، ولا خوفا من نارك، بل وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك". فهو يأبى على نفسه ان تتاجر في عبادتها، او تخضع خضوع العبيد من خوف او رهبة.، وانما يريد لها ان لا تعبد الا عبادة الاحرار، عبادة عرفان الجميل، واعطاء كل ذي حق حقه، ومن حق الله ان يُعبد لأنه اهل للعبادة. وما دمنا قد وضعنا لائحة حقوق الانسان امامنا فلنسايرها في تقسيمها انواع الحرية، ونلتمس واقع الامام في ضوء هذه التقسيمات كمثل يحقق مفهوم الحرية بأرفع صورها
حق التملك
وثالث الحقوق حق التملك فردياً او اجتماعياً، وهذا الحق مفروض في الاسلام، وربما اعتبر من ضرورياتها ما لم يتعد الى الاضرار بالآخرين، بسلوك طرق غير مشروعة للحصول على الملكية، كالمراباة، والارتشاء، والغصب، والسرقة، وغيرها. اما استعماله لهذا الحق - وهو امير المؤمنين وخازن اموالهم - فقد حدثنا عن حدوده في كتابه لعامله عثمان بن حنيف: "ألا وان إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرَيْه، ومن طعمه بقرصَيْه... الى ان يقول: فو الله ما كنزت من دنياكم تبراً، ولا ادخرت من غنائمها وفراً، ولا اعددت لبالي ثوبي طمراً...". وقد مات ولم يضع لبنة على لبنة، وربما باع سيفه ليشتري به الكساء والطعام. وزهده اشهر من ان نتحدث عنه. اما اسباب ذلك الزهد وبواعثه النفسية فقد كشف جانباً منها في كتابه السابق... وسنأتي عليه في موضعه. وقد كفل هذا الحق لرعاياه، فلم يقف دون احد في ملكية، او جرد احداً منها، اللهم الا اذا كانت غير مشروعة، فمن ذلك موقفه مع من اثرى على حساب حقوق الشعب في ايام عثمان، حيث جردهم مما يملكون من ذلك المال الحرام، وأعاده الى الكافة.
حق التعليم
وحق التعليم - كما يراه الإمام - منن حقوق الرعية على امرائهم، وصريح قوله وهو يعد حقوق الرعية عليه: "فأما حقكم عليّ فالنصيحة لكم. وتوفير فيئكم عليكم، وتعليمكم كيلا تجهلوا، وتأديبكم كيما تعلموا". وفي كتابه الى قثم عامله: "وعلم الجاهل".وبالطبع يراد بالتعليم هنا: هو تعليم كل ما تحتاجه الشعوب لاستقامة حياتها، وبخاصة الدينية منها، والدين هو الدستور المطلق للدولة، فلا بد من معرفته للعمل على السير في حدوده. ويبدو من بعض كلمات الإمام انه كان يرى التعلم من الواجبات على الافراد وليس من الحقوق، كما يرى وجوب تعليمهم، ففي احدى كلماته يقول: "ما أخذ الله على اهل الجهل ان يتعلموا حتى اخذ على اهل العلم ان يعلّموا"... تأملوا كلمة ما أخذ الله على اهل الجهل فهي من محتويات الوجوب.
حق الاشتراك في ادارة الدولة
والاشتراك في ادارة الدولة حق كان يراه الإمام طبيعياً لجميع افراد الشعب، بشرط توفر مؤهلات الحكم فيهم، وكان يرى عند تقدم جماعة منهم اخضاعهم للاختبار، وتقديم اوفرهم مؤهلات، وأقدرهم على توفير العدالة للرعايا. وفي دستوره الخالد شرح لهذه الجوانب، ومما جاء فيه: "وان افضل قرة عين الولاة استقامة العدالة في البلاد، وظهور مودة الرعية... ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك، ممن لا تضيق به الامور، ولا تمحكه الخصوم - أي لا يلج في الخصومة - ولا يتمادى في الزلّة... ثم انظر في أمور عمالك، فاستعملهم اختباراً، ولا تولهم محاباة وأثرة". ولهذا نظائر في النهج تراجع في مظانها في الكتب والعهود.
حق العدالة:
ولعل من أهم ما ورد في هذه اللائحة وأسماها وأعلقها بحاجة واقعنا اليها هي العدالة الاجتماعية بشقيها الفردي والاجتماعي. والمراد بالعدالة هنا: هو دفع الظلم أو رفعه عن كاهل الافراد والجماعات. والظلم الجماعي له عدة معطيات لعل أهمها معطيان: أولهما: يرجع الى الامتيازات الطبقية التي تحدثها عادات اجتماعية متأصلة أو أنظمة خاصة. ثانيهما: يرجع الى شيوع الفقر لقلة في الانتاج، وسوء في التوزيع، مع بقاء الوضع من قبل السلطة على حاله، وعدم تدخلها في اصلاحه.ولفهم هذين المعطيين وموقف الإمام منهما يحسن ان نعود الى العصر الذي سبق عهد خلافة الإمام وننحدر برواسبه اليه، لتتجلى لنا قيمة اصلاحاته الجذرية لواقع مجتمعه. لا شك ان الاسلام جاء والمجتمع الجاهلي يعجّ بطبقية واسعة ذات امتيازات اجتماعية معروفة، كما يعج بعوامل انتشار الفقر بين اكثر الطبقات. فكان أول ما عمله ان عمد الى ذلك التفاوت فقلص من ظلاله بما شرّع لهم من نظم، وما وضع عليهم من ضرائب، ثم عمد الى امتيازاته فألغاها. وقام بعد ذلك باتخاذ اجراءات سلبية وايجابية لها أهميتها في الحد من انتشار الفقر، ثم في التخفيف من حدة الشعور به. وفي عهد الخليفة الثاني نشأت في الاسلام طبقية، ولكن من لون جديد، وأساس هذه الطبقية هو القرب، والسابقة، والصحبة. وقد أعطيت امتيازات بعضها مادية وبعضها معنوية، ومن امتيازاتها المادية انها شرّعت مبدأ التفاوت في العطاء، فمن اثني عشر الف درهم وهي حصة أعلى طبقاتها الى مائتي درهم وهي حصة أدنى الطبقات. ولما جاء الإمام الى الحكم وجد نفسه مسؤولاً عن اتخاذ اجراءات حازمة للقضاء على هذا الظلم الجماعي بجميع صوره، والعودة بهم الى التشريعات الاسلامية الأولية. فكانت أولى خطواته ان عمد الى هذه الامتيازات الطبقية الجديدة على الاسلام فألغاها. وهنا يجب ان نؤكد ان الامام لم يلغ الطبقية بمفهومها الاجتماعي، كما لم يلغها الاسلام من قبل، وان قلّل من تفاوتها، وقد سبق ان قلنا ان الإمام اعترف بحق الملكية للفرد، وبحق الحرية في العمل، وما دامت حرية التملك والعمل قائمتين فالطبقية حتماً موجودة، ولكن الطبقية المعتدلة ليست هي أساس الظلم، وانما الأساس في اعطائها امتيازات في الدولة او في البيئة الاجتماعية قد يكون من أيسر معطياته هو الشعور بالدونية لدى اكثر الطبقات. وقد كان الامام صريحاً في الغائها حين خطب أولى خطبه التي اعلن فيها منهاجه في الحكم ومما قال: "أيها الناس ألا لا يقولن رجال منكم غداً قد غمرتهم الدنيا، فاتخذوا العقار، وفجّروا الأنهار، وركبوا الخيل الفارهة، واتخذوا الوصائف المرققة، فصار ذلك عليهم عاراً وشناراً، اذ ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه، وأصرتهم الى حقوقهم التي يعلمون، فينقمون ذلك ويستنكرون ويقولون: حرمنا ابن ابي طالب حقوقنا. ألا وأيما رجل من المهاجرين والانصار من اصحاب رسول الله، يرى ان الفضل له على سواه لصحبته، فان الفضل النيّر غداً عند الله، وثوابه وأجره على الله، فانتم عباد الله، والمال مال الله، يقسم بينكم بالسوية، ولا فضل فيه لاحد على احد".

ابو نور الهدى الناصري

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى